السيد محمد علي ايازي
338
المفسرون حياتهم و منهجهم
ابتدأ بمقدمة مفصلة في بيان منهجهما التفسيري ، وكان العمل في تأليف الكتاب مقسما بينهما ، فإن بيان ارتباط السور وتقسيم المواضيع واشتقاق اللغات ووضع الصور للمناظر الطبيعية والنباتات والقصص والجداول الاحصائية ، وكل ما يرتبط بتوضيح الآية من الأستاذ « بىآزار الشيرازي » وترجمة القرآن والشرح اللفظي للكلمات من الدكتور الحجتي . قد اعتمدا في تفسيرهما على أكثر من مائة مصدر أشار المؤلفان إليها في نهاية المجلد الأول ، وهذه المصادر تبحث حول التفسير وعلوم القرآن والتاريخ والأدب واللغة والمصادر الأجنبية . ومن أهم المصادر في التفسير : « التفسير الكبير » ( مفاتيح الغيب ) للرازي ، وتفسير « الكشاف » للزمخشري و « تفسير القرآن العظيم » لابن كثير ، « وروض الجنان وروح الجنان » لأبي الفتوح الرازي ، و « تفسير القرآن الكريم » لملا صدرا ، و « غرائب القرآن » للنيشابوري ، وفي « ظلال القرآن » لسيد قطب ، و « مجمع البيان » للطبرسي ، و « المنار » لمحمد عبده ورشيد رضا . ومن المصادر اللغوية ، « لسان العرب » لابن منظور ، و « معجم مقاييس اللغة » لابن فارس ، و « مفردات الراغب » للأصفهاني . منهجهما وكانت طريقتهما في التفسير ، بيان أهم مواضيع السورة والعناوين العامة فيها ، ثم تفسير الآية بترجمتها وتوضيحها موجزا وبيان اشتقاق اللغة والأدب والبلاغة ، مع الاستشهاد بالاشعار الفارسية والعربية ، وبيان معني الكلمة مستشهدا بالآيات والروايات ، وذكر أسباب النزول ، إذا ذكر لها سبب للنزول . يميل المفسران إلى اتباع طريقة معينة في التفسير ، تتلخص في : التأكيد على علم المعاني والبيان والرجوع إلى جذور الكلمات لاستنباط المفردات على أكمل وجه . وكذا بيان شرح وتوضيح المفردات والمرادفات ، خصوصا في الالفاظ التي